الشباب وتحديات العصر سالم بن سعيد بن ناصر البوسعيدي

الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١٢

1- التهجير وتنظيم الاستيطان .

2- التعاون مع الأقليات .

3- الإمساك بوسائل الإعلام .

4- تخريب التعليم الوطني .

النتائج :-

1- تعويم الشخصية العربية الإسلامية.

2- الإغراق الثقافي .

3- فرض الإحساس بالغربة لدى الشاب المسلم .

كما يجب دراسة أي عمل إعلامي من كل النواحي حتى نتبين وجوه الخلل فيه ( إن الوزن المتصاعد للإعلام في المجتمع يفرض على النظم التربوية الاضطلاع بمسؤولية جديدة ألا وهي : تعليم كل فرد وتدريبه على حسن استخدام وسائل الإعلام وأجهزته – مع التنبيه في الوقت نفسه – إلى أخطار الوهم بقوة الإعلاميات والمطلوب هنا هو إيجاد تربية عمادها النقد ، قادرة على تحرير الفرد من الانبهار بالتكنولوجيا ، وإن تجعله أكثر إيجابية وترفعا عن منطق السهولة وأكثر وعيا ومسؤولية في انتقاء منتجات العملية الإعلامية ) (1) .

وتتوقف قيمة وسائل الإعلام الحديثة على طريقة استخدامها رشيدا واعيا منهجيا .


(1) الإمكانات التربوية لوسائل الاتصال - اليونسكو - مكتب التربية لدول الخليج العربية .

ثانيا : تسرب الحركات الهدامة :-

نتيجة دخول عناصر غير إسلامية على الأمة العربية –

وهو أحد أهداف الغربيين – ونتيجة للمدارس التبشيرية

دخلت هذه الحركات الهدامة إلى الأمة العربية الإسلامية

وأهمها :-

أولا :- الشيوعية التي تقوم على إنكار وجود الله تعالى وترفع شعارها المادي بعبارات مفادها (( لا إله والحياة مادة )) (( الدين أفيون الشعوب )) (( الأخلاق قيد لا معنى له )) (( الأنبياء لصوص كذابون )) ولقد سلكوا مع المسلمين مسلك الكره والحقد .

ثانيا :- المسيحية وهي المسيحية المحرفة القائمة على عقيدة التثليث ، وتعمل على انتزاع المسلم وإخراجه من دينه وقطع صلته بالإسلام وتجريده من الأخلاق الفاضلة وهدفها تنصير المسلم بحجة الفقر والجهل فتجذبه إلى مدارسها التبشيرية .

١٢ / ٤٤