الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١١إن وسائل الإعلام في الدول الإسلامية تبث عن شعور أحيانا وعن لا شعور أحيانا أخرى ، عن قصد أحيانا ولا قصد أحيانا أخرى ، سموم الحضارة الأوربية ، فنرى الدعوة إلى السفور ، وتشجيع ما يسمى بقضية تحرير المرأة ، وذلك بسبب أن الصحف والمجلات الغربية طرفها المسيطر والمسؤول غير عربي وغير إسلامي أحيانا ،هو بذلك يسعى إلى هدم الإسلام ، جاء في بروتوكولات حكماء صهيون :( إن حكومتنا ستمتلك أكثر المطبوعات الدورية ، وبذلك تنفي النتائج المزعجة التي تنطوي عليها الصحافة الشخصية وسيكون تأثيرها على الشعب كبيرا جدا ، وإن نسبة الصحف الحرة – إلى حد ما – إلى صحفنا ستكون بنسبة واحد إلى ثلاثة ، ولكي لا يرتاب الشعب بهذا الوضع فسوف تتبنى هذه الصحف التابعة لنا وجهات نظر متناقضة مع عرضها بلطف وبطرق لبقة نصائح للجماهير بأن تعتمد علينا ، وبهذا تقرب الأعداء المعتدلين فيقعون في شراكنا ويغدون غير مؤذين) (1) . ذلك هو ما أراده اليهود ،وذلك ما نراه على أرض الواقع المؤسف ، ولكي نقف له بالمرصاد علينا أن نتخطاه بقيام وسائل إعلام واعية تقوم بعملين اثنين هما :-
أولا :- تبصير الشباب بأمور دينهم وترغيبهم فيه .
ثانيا :- كشف نوايا المغرضين والمعضلين الذين يسعون إلى تشويه الإسلام في أذهان الشباب .
ــــــــــــــــــــــــ (1) بروتوكولات حكماء صهيون - ترجمة الدكتور إحسان - دار النفائس
تحديات فكرية وثقافية في مواجهة الشاب المسلم
أهدافه :-
1- طمس التاريخ القومي العربي الإسلامي أو تشويهه
2- الهجوم على الإعلام واعتباره أساس تخلف المسلمين
3_ إفقاد الإنسان العربي أهمية تجاربه التاريخية .
4 _ تعزيز نتائج السياسة الأوروبية وضمان تراجع المسلمين .
5 _ إفراغ الإعلام من محتواه ومفهومه التربوي .
6 _ دعم الحركات المضادة كالمأمونية والبهائية ودعم ضغوط الأقليات .
7 _ دعم تشكيل الثقافة النسائية .
8 _ دعم ثقافة الجيل الجديد .
الوسائل :-