الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٨سادسا :- الدراسة المتأنية للتراث العربي الإسلامي .
سابعا :- دراسة حاضر العالم الإسلامي وما فيه من متناقضات في الفكر والتقدم العلمي ثم وضع الحلول لها .
ثامنا :- إن تدريس العلوم الدينية والبناء العام التربوي الإسلامي ، - بحقيقة الأمر – لهما أكبر الأثر في نجاح مواجهة هذه التحديات .
ثانيا تحديات لغوية :-
إن اللغة العربية هي أشرف اللغات وحسبها أنها لغة القرآن وهي لغة رياضية حيوية منطقية جميلة ، يقول عنها الثعلبي : (( من أحب الرسول فقد أحب العرب ومن أحب العرب فقد أحب اللغة العربية )) .
واليوم تتعرض لغتنا الجميلة لحرب تشنها عليها الحضارة الغربية – المزيفة – حيث إنها تربطها بتخلف الإنسان العربي .
أولا الوسائل :-
هنالك عدة وسائل مارستها الحضارة الغربية من أجل قتل العربية وأهمها :
أولا :- إغراق البلاد العربية بالمهاجرين غير العرب ، لتمتزج لغتهم مع اللغة العربية فتصبح هجين لا قيمة لها .
ثانيا :- وصفوها بأنها مشوبة بالغموض معللين ذلك بـ:-
1- وجود عدد من الكلمات العربية لم تحدد معانيها بالضبط عند بدء استعمالها ، وقد احتفظت تلك الكلمات بصفة غياب المعنى .
2- وجود عدد آخر من الكلمات العربية استعمل في البداية للدلالة على معاني محددة وبعد دخول التقدم الصناعي إلى الدول العربية تغير مفهوم تلك الكلمات وأصبحت تستخدم في معان جديدة إلى جانب المعاني القديمة .
ثالثا :- وصفوها بأنها لغة معقدة غير واضحة معللين ذلك بـ:-
1- التصلب – حسب دعواهم – فهم يرون أن في قواعد اللغة العربية تصلبا حتى ليضطر الكاتب إلى أن يعيد ترتيب أفكاره ليجعلها منسجمة مع هذه القواعد .
2- إن المتخصص في العربية يصبح رهين قيدها اللغوي في مجالات الحياة الأخرى .
3- وهناك من يذهب إلى أن القواعد تشكل ضغطا على الفكر العربي .
4- ربطوا البلاغة بالمبالغة ، فالبلاغة – يزعمهم – تنتهي إلى المبالغة (1) .