الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٩رابعا :- عن اللغة العربية لا تحدد الزمن فمثلا غدا لا تعني تحديد الساعة والدقيقة أو لعلها تقصد يوما غير محدد .
خامسا :- دعم أجهزة الإعلام من صحف وتلفاز وكتاب- في مستويين متناقضين :-
1- الأجهزة الإعلامية التي تتمسك باللغة العربية لا زال العقل العربي قاصرا عن فهمها .
2- الأجهزة الإعلامية التي تدعم اللغات المحلية .
سادسا :- القول إن اللغة العربية لا تساير حاجات العصر والمؤلفات .
(1) محاضرة للدكتور حسن محمد توفيق (وسائل الإعلام واللغة والعربية.
ثانيا الأهداف :-
من كل ذلك تسعى الدول الغربية إلى أهداف أهمها :
أولا :- إخفاء اللغة العربية وبالتالي تيسير انتشار اللغات الغربية وخاصة الإنجليزية لتحل مكانها في التخاطب والعمل وبالتالي تيسير نشر سموم الغربيين .
ثانيا :- قطع صلة المسلم بكتابه المشرع بالقرآن كتاب الله لهداية البشرية ، وذلك عند تحريف اللغة العربية ، لن يستطيع المسلم فهم كتابه .
ثالثا :- إرساء الحواجز بين أبناء الوطن العربي ، الذين تجمعهم لغة واحدة ولسان عربي فصيح ، وبتهدمه قد يكون تهدم عنصر من عناصر الوحدة العربية والهوية العربية.
رابعا :-إبقاء العربي جاهلا بكل شيء حتى بلغته ، ليتقبل ما يفرضه الغرب عليه بكب رضا .
ثالثا النتائج
لقد ترتب على ذلك نتائج أهمها :-
أولا :- لقد أصبحت اللغة العربية غريبة في ديارها ، فلم يعد المتحدث والخطيب والشاعر يعطي أي اهتمام بالقواعد النحوية والمعجم اللغوي .
ثانيا :- لم يعد الشاب المسلم يفهم لغته بذلك الفهم الصحيح الواعي لمعاني كل كلمة إلا بالرجوع إلى المعاجم اللغوية.
ثالثا :- لقد أصبح القرآن عند الشاب المسلم كلاما لا يحمل أي معنى ، فإنه أي الشاب المسلم يحتاج إلى شروح القرآن لتفسير آياته .