الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٣٨خامسا:- اعتزاز الشباب بدين الله تعالى والسنة الغراء وتاريخهم .
سادسا :- عودة الجهاد الإسلامي ورفض الذلة والانهزامية.
سابعا :- نبذ مظاهر الفسق والانحلال والتشبه بالغرب .
ثامنا :- الاهتمام بأمور المسلمين في كل مكان .
وإذا كان ذلك ما حدده الدكتور ناصر العقل ، فإن الدكتور القرضاوي (1) كان أكثر توضيحا وإجمالا فيقول إنها يجب أن تتسم بـ:-
أولا :- أن تكون صحوة عقل وعلم ، وذلك بنشر الكتاب الإسلامي وترجمته إلى مختلف اللغات [ الأوردية والتركية والصينية والفرنسية والإنجليزية وغيرها ] .
ثانيا :- أن تكون صحوة قلوب ومشاعر ، وتتجلى في حماس الشاب لنصرة دين الله وفي قلبه الواجل من آيات الله وفي تلبية الشاب الصادقة لأوامر الله تتجلى في القلوب المطهرة من الغيبة والنميمة مع الحذر الشديد من الحماس الشديد فإنه يجر إلى العنف أعاذنا الله منه .
ثالثا :- إنها صحوة التزام وعمل وهي المكملة لصحوة العقل والقلب ، فهي صحوة إنتاج وعمل ، وذلك بترجمة البندين السابقين بالسلوك الإسلامي والقيم الإسلامية والآداب الإسلامية والعمل الطيب .
رابعا :- إنها صحوة الشباب المثقف الواعي ، وهم الشباب الأذكياء الذين يذكون الصحوة وهم رواد المساجد وحلقات الدروس فيها .
خامسا :- إنها صحوة مسلمين ومسلمات أي أن للمرأة مكانتها في هذه الصحوة بعودتها إلى دينها والزي الإسلامي والقيم الإسلامية والوقار والآداب الإسلامية .
سادسا :- إنها صحوة عالمية لا تشمل المسلمين في بلد دون آخر بل تشمل جميع البلدان .
ثالثا :- عماد الصحوة
إن الشباب هم عمود الصحوة ، فهم أنصار الحق دائما هم بنود الحق ، لأنهم أنقى الناس قلوبا ، وأرق الناس عواطف ، وأقوى الناس عزائم ، وأكثرهم تحريا للطريق الصحيح .
فهيا يا شباب اليوم ، لا يفوتكم قطار الشرف بأن تكونوا رواد هذه الصحوة وعمادها .
رابعا : عوامل الصحوة