الشكليات والجوهريات في الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الشكليات و الجوهريات في الاسلام

الجزء ١ · صفحة ١٤

والله تبارك وتعالى شرع لنا في دين الإسلام ما يجب علينا أن نتبعه. وضح سبحانه وتعالى لنا ما يجب أن نتبعه وما يجب علينا أن نجتنبه فعلينا أن نتبع ما أمر الله به ولأن نجتنب ما نهى الله عنه وما عدا ذلك ما كان أقرب إلى ما أمر الله به فعلينا أن نلحقه به لأن الأشياء تقاس بالأشياء يقاس مجهول الحكم على معلومه إن كانت هنالك علة تجمع بينهما أما ما عدا ذلك فهو عفو وذلك كله يقاس بموازين الحق التي أنزلها الله سبحانه وتعالى.

١٤ / ٣٠