الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦

ونتيجة الجهل وعدم التفرقة بين مسائل الدين ومسائل الرأي ربما تساهل بعض الناس في مسائل الدين وتشددوا في مسائل الرأي، وهذا مما يدل على عدم الوعي الديني، فالداعية ليس له أن يتساهل أبداً في مسائل الدين من حيث العمل والتطبيق، فهذا الذي يدعي أن للإنسان أن يترك الصلاة في أوقات لم يرخص الرسول صلى الله عليه وسلم في ترك الصلاة فيها خالف أمراً قطعياً؛ لأن الصلاة كتاب موقوت بنص القرآن الكريم ﴿ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ﴾ النساء:103 فلا يمكن التساهل في هذا الأمر، ولكن مع هذا إذا كان الخلاف مبنياً على نظر في الأدلة غير القطعية فلا ريب أنه لا يقطع عذر أحد الفريقين.

١٦ / ١٩