الطبيب المسلم والتحديات المعاصرة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الطبيب المسلم والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

السائل يقول: نرى عزوف كثير من الشباب عن الزواج بطالبة في كلية الطب أو طبيبة، ويحتجون بطول فترة الدراسة، وكثرة الاختلاط، وطول فترة العمل ( المناوبات )، مع أن الكثير منهن يلتزمن بالحجاب الشرعي، ويتجنبن الاختلاط قدر المستطاع، وهدفهن هو علاج نساء المسلمين، فماذا يفعلن؟ هل يتركن الزواج أم الطب؟

الجواب:

لا يتركن هذا ولا ذاك، لا يتركن الزواج ولا الطب. ونحن ندعو الشباب إلى الاقتران بالطبيبات المسلمات العفيفات، ندعوهم إلى ذلك، ونخص من بينهم الأطباء، طلاب كلية الطب، ندعوهم إلى ذلك من أجل التعاون على البر والتقوى.

السائل يقول: ذكرتم أهمية الدواء، وضرورة التداوي من الأمراض، إلا أن بعض الأمراض في وقتنا هذا ما لا يتم علاجه بواسطة الأدوية الطبية، وأعني بذلك السحر، ومس الجن والشياطين. وقد وقع في هذا المرض العديد من أهل العلم والمشائخ وعامة الناس، ولربما أدت هذه الأمراض إلى فساد ذات البين، وتشتيت الأسر، فما أسباب هذه الأمراض؟ وما خطورتها؟

وعلى كل حال يطلب الدعاء بالشفاء لأمثال هؤلاء المرضى.

الجواب:

أولا قبل كل شيء ينبغي أن نحرص على الحقيقة، وأن نبتعد عن الوهم، وأن نؤمن بما دل عليه القرآن. القرآن الكريم ذكر مضرة السحر وذكر أيضا إصابة الشيطان بالنصب والعذاب، كما جاء ذلك في الحكاية عن أيوب عليه السلام أنه قال: " مسني الشيطان بنصب وعذاب "، وهذا يعني أن الشيطان قد يؤثر – أخزاه الله ولعنه – على جسم الإنسان ويسبب له أمراض.

٢٥ / ٢٩