الطبيب المسلم والتحديات المعاصرة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الطبيب المسلم والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧

هذا وبجانب هذا أيضا، فإن الإسلام يدعوا إلى الإنقاذ، أي أن ينقذ الإنسان غيره من الهلكة، وحياة الإنسان حياة ذات قيمة عظيمة، ومن أجل هذا كانت حياة الإنسان كحياة الجنس البشري إن أودى بها أحد أو إن أنقذها، فالله سبحانه وتعالى يقول: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "، ومعنى هذا أن الطبيب الذي يكون السبب لإحياء نفس بشرية وإنقاذها من الهلكة فهو كمن أحيا الناس جميعا، ولا يمكن لأي أحد أن يقوم بذلك، فإن غير العالم بالشيء قد يفسد من حيث يظن أنه يصلح، وقد يدمر من حيث يحسب أنه يعمر، وقد يقتل وهو يظن أنه يحيي، فإذن الضرورة داعية لمعرفة الطب والعلاج من أجل إنقاذ هذه النفوس التي جعل الله تبارك وتعالى لها هذه الحرمات.

٧ / ٢٩