الطريق إلى الأقصى 1
الجزء ١ · صفحة ٣· سماحة الشيخ اعذرني على المقاطعة ما الذي ينبغي ان تفعله الأمة الإسلامية سيأتي في سؤال آخر . لكن من خلال حديثك الآن يعني بنو إسرائيل إذن دخلوا الأرض المقدسة اكثر من مرة ، قبل مدة ليست باليسيرة تقريبا تزيد على عشر سنوات اطلعت على كتيب صغير عنوانه ( العرب تحت وطأة الإفساد الأول لبني إسرائيل ) من خلال قوله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء (( فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا )) قبل أن نتطرق الى بقية الأحداث هل نحن هل الأمة الإسلامية الان تحت وطأة الإفساد الأول أم أن هذا الإفساد الثاني لبني إسرائيل ؟
تاريخ بني إسرائيل كله فساد من أوله الى آخره والله سبحانه وتعالى وصفهم أدق وصف واعجب وصف عندما قال ( ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله ويسعون في الأرض فسادا )) فشانهم الإفساد ولكن بالنظر الى دخول المسجد بفساد إنما يعتبر هذا الدخول الثاني ومعنى ذلك انه وصل وعد الآخرة الذي يشير إليه القرآن الكريم عندما قال (( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا )) فالله سبحانه وتعالى جاء بهم من آفاق الأرض وجمعهم في هذا المكان لينفذ فيهم أمره سبحانه الذي وعده المؤمنين وهو النصر والتمكين بمشيئة الله .
· إذن يسؤوا وجوهكم الضمير هنا عائد الى اليهود يعني المؤمنون هم الذين يسؤون وجوه اليهود ؟
نعم هكذا .
· بالنسبة للحديث النبوي الشريف ( لن تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الشجر والحجر هذا يهودي ورائي تعال فاقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود ) بالنسبة لهذا الحديث النبوي الشريف ما طبيعة الحديث الذي يتحدث به الشجر والحجر هنا هل هذا على سبيل المثال أم إنها حقيقة أم ما هو تفسير الحديث ؟