الطريق إلى الأقصى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الطريق إلى الأقصى 1

الجزء ١ · صفحة ٤

كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ياتي بحسب ما جاء به الكلام العربي من الأساليب فيكون تارة حقيقة ويكون أخرى مجازا فعلى أي حال ليس ببعيد أن يكون المراد بذلك أن الشجر يأبى أن يواري اليهود فيتكشف عنه وكأنما هو يدعو المسلم إلى اليهودي ليقتله وكذلك الحجر ليس ذلك ببعيد وهذا الذي نميل إليه والله تعالى اعلم بحقيقة الامر .

· طيب استثناء الغرقد هذا ؟

استثناء الغرقد لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى وحسبت ما اخبرت من قبل بعض الاخوة في المملكة الأردنية الشقيقة علمت أن اليهود الان جاءوا بالغرقد ولم يكن موجود من قبل في ارض فلسطين ولكن جاءوا به ويطوقون به بيوتهم تحسبا لهذا الوعد الآلهي .

· إذن هل يعني هذا أن اليهود على علم بالنص النبوي الشريف ؟

هذا أمر واضح وأنا سمعت بان إحدى إذاعات البلاد العربية ذكرت الحديث الشريف في حديث القي في الإذاعة وكان في حديثهم تحريف بحيث قالوا بان النبي- صلى الله عليه وسلم - قال بان الشجر ينادي العرب يا عربي هذا يهودي تعال فاقتله . فعقب على هذا اليهود أنفسهم في إذاعتهم وقالوا بان الإذاعة الفلانية تحرف الحديث المروي عن نبيهم فالحديث لم يقل يا عربي وانما قال يا مسلم .

· سماحة الشيخ ذكرت بأن الأمة ينبغي لها في هذه ـ طبعا في كل وقت ـ وفي هذه الأثناء بالذات أن تعود الى الله سبحانه وتعالى . في أحداث التاريخ الإسلامي هل حدثت حالات استنفار من اجل التوبة في ظل مثل هذه الظروف ؟

نعم

· الأمثلة على ذلك ؟

٤ / ٤٦