الطريق إلى الأقصى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الطريق إلى الإقصى2

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

فإذن هذه الصحوة بمشيئة الله سبحانه تعد باكورة العمل الإسلامي العالمي أو الحل الإسلامي العالمي الذي سيسود هذا العالم بمشيئة الله سبحانه تعالى ، ومن المعلوم أنه إذا قام قائم الإسلام فلن تكون هنالك لليهود بقية إنما تأتي ساعتهم التي دل عليها حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والله المستعان .

¨ سماحة الشيخ : بالنسبة لسلاح المقاطعة الذي يدعو إليه كثيرا من الناس ، بمقاطعة المستوى الاقتصادي على مستوى الأفراد بحيث يقاطع المسلم البضائع التي تأتي من اليهود أو الدول التي تناصر اليهود بدء من الأمور الصغيرة كإبر الخياطة والمشروبات الغازية وانتهاء بما يمكن أن يتملكه الفرد المسلم من السيارات ونحوها ، فما هو رأيكم ؟ وما هو حكم الشرع الشريف في الاعتماد على سلاح المقاطعة ؟

الجواب : من المعلوم أن السلاح الذي يستخدم في الحرب مع العدو سلاح متنوع ، وكل ما يمكن أن يؤدي إلى زعزعة صف العدوّ وإيهان جانبه ، وإضعاف مقاومته على المسلم أيا كان أن يعتمد عليه وأن يفعله ، كل ما يؤدي إلى ضعضعة صف العدو ، ومن المعلوم أن القضية الاقتصادية الآن هي قضية مهمة وهي من الأهمية بمكان ، ومما يؤسف له أن المسلمين لم ينتبهوا له وهذا نتيجة تفرق الكلمة ، وعدم اجتماع الشمل وهذا الذي أذهب ريح هذه الأمة وقد حذرها الله سبحانه وتعالى من ذلك عندما قال : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .

٤١ / ٤٦