العبادة وأثرها في حياة المسلم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

العبادة وأثرها في حياة المسلم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وقد بين الله سبحانه وتعالى أن التقوى فيها الخلاص من شدائد الدنيا كما أنها سبب للخلاص من شدائد الآخرة ، فقد قال عز من قائل : ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )) ( الطلاق /2 ) وقال : ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )) ( الطلاق /4 ) ، وأمر سبحانه وتعالى بتقواه في معرض الأمر بالجهاد وبشر عباده المتقين بمعيّته لهم في قوله ((وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )) ( البقرة / 194 ) .

وفي هذا كله ما يدلنا على أهمية تقوى الله سبحانه وتعالى في السريرة وفي العلانية وفي جميع الأحوال .

أهمية العبادة (أهمية الصلاة):

بعدما تعرضنا للكلام عن العبادة إجمالا ننتقل إلى أمهات العبادات التي هي الأركان الأربعة بعد الركن الأول وهو عقيدة التوحيد، وما لهذه الأمهات والأركان من أثر نفسي واجتماعي .

٢٣ / ٥٣