العشيرة والحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي المعاصر تنسيق وتكامل لصالح أبو بكر
الجزء ١ · صفحة ٣شؤونها الخاصة والعامة، وعلاقتها بالعشائر الأخرى وباقي الهيئات العرفية
والرسمية في البلد.
1 دور العشيرة:
للعشيرة دوران بارزان هما: الدور الاجتماعي والدور التربوي.
أ الدور الاجتماعي:
1. الحفاظ على نظام الأسر والعائلات بضبط الأنساب عبر شجرة النسب.
2. تنظيم الأعراس في كل مراحلها، فردية كانت أم جماعية، حسب تنظيمات حلقة
العزابة وأعراف البلد، وحلقة العزابة هي السلطة العليا في المجتمع الميزابي
تتكون من علماء مخلصين لخدمة الدين والمجتمع، ويشرفون على تسيير المساجد ولهم
تعاون وتنسيق كبير مع إدارات العشائر في البلدة.
3. الإشراف على المآتم وتنظيمها حسب تعاليم حلقة العزابة.
4. معالجة مشاكل الطلاق والنفقة والحضانة قبل وصولها إلى المحاكم.
5. تخفيف ثقل دية القتل الخطأ على القاتل بتوزيعها على أفراد العشيرة.
6. إحصاء الأرامل والقيام بشؤونهن وإلزام النفقة على الكفيل.
7. رعاية حقوق اليتامى، وتقسيم التركات، وتنفيذ الوصايا، تسجيل المواليد.
8. حراسة أموال السفهاء والمجانين والقصر والغائبين وتعيين وكلاء عليهم ومراقبتهم ومحاسبتهم.
9. جمع التبرعات من أغنيائها لصرفها على المحتاجين والمعوزين من أبنائها،
لتخفيف التفاوت الطبقي في المجتمع، فالعيب ليس في وجود الطبقات في المجتمع
وإنما العيب في الصراع، وتفشي المظالم، وهضم الحقوق.
10 . رعاية وإعانة أبناء الفقراء النجباء والراغبين في مواصلة تعليمهم.
11 . تنظيم صندوق الزكاة جباية وصرفا على مستحقيها من فقراء العشيرة .
ب الدور التربوي:
1. التوعية الاجتماعية، لتوثيق الصلات والقرابة بين العائلات.
2. توجيه الوالدين إلى الطرق السليمة في تربية ومراقبة الأبناء.
3. إصلاح ذات البين بين المتخاصمين، سواء بين أبنائها أو مع غيرهم.
4. متابعة تعليم أبنائها، وتشجيعهم معنويا وماديا بالجوائز والمحفزات.
5. تنظيم جولات توعية لأبنائها خارج وادي ميزاب.