العشيرة والحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي المعاصر تنسيق وتكامل لصالح أبو بكر
الجزء ١ · صفحة ٨5. ليست للعشيرة نظم محاسبية دقيقة يمكن أن تقدمها للإدارة في حالة وجود شكوك أو تظلمات
من المواطنين أو أي جهة أخرى.
6. تطور المجتمع الميزابي وظهور تخصصات علمية وتقنية وفنية متخصصة يصعب على العشيرة
تبنيها أو حتى التفكير فيها مثل: جمعيات الأمراض المزمنة، كجمعية مرضى السكر، ومرضى الكلى،
وجمعية الأطفال المتخلفين ذهنيا، وجمعية المعوقين، وجمعية المكفوفين، والجمعيات العلمية كالجمعية
الفلكية، وجمعيات الفن، والمسرح، وجمعيات حماية البيئة.
7. الجمعيات هي وسيلة التواصل مع باقي المجتمعات غير الميزابية محليا ووطنيا وحتى دوليا.
8. الجمعيات وسيلة للحصول على الإعانات المالية من الدولة كباقي المجتمع الجزائري.
9. الجمعيات أفضل وسيلة لتسيير أوقافنا في مدن الشمال لضمان استمرارها كشخصية اعتبارية لها
أملاكها الخاصة منفصلة عن الأفراد، عند اختلاف الجماعات أو تغير الأشخاص.
10 . الجمعيات أفضل وسيلة للقيام بالنشاط الرسمي والحصول على الرخص من الإدارة بكل
سهولة.
ثانيا: التنسيق والتكامل بين العشيرة والجمعيات:
1. تنشيط كل العشائر باسترجاع اختصاصاتها.
2. هيكلة إدارات العشائر وتطعيمها بالإطارات الشابة.
3. تقنين قانون أساسي و نظام داخلي لتسيير العشيرة.
4. توفير مجال النقد وقبول الرأي الآخر وتوسيع مجال الشورى.
5. على الأعيان في كل مدينة وضع ميثاق التنسيق بين الجمعيات الرسمية والهيئات العرفية، ينص
فيها على العلاقة بين مجلس العزابة ومجلس العيان ثم العلاقة بين العشيرة وكل الجمعيات العرفية
والمعتمدة وكذا العلاقة بين مجلس الأعيان والبلدية.
6. على المشرفين على الجمعيات العمل بالتنسيق مع العشائر، وألا يغتروا بترأس الجمعيات أو لختم
الممنوح لهم من الولاية.
7. على الحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي إقناع مسؤوليها المحليين والمركزيين بخصوصيات المجتمع
الميزابي، التي يصرح بها كل المسؤولين في كل المناسبات.