الفتاة ومشاكل الحياة لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٢والله سبحانه وتعالى يريد من الفتاة أن تصلي خمس مرات في اليوم. ولكن أعداء المرأة يريدون أن تتزين لهم بدلا من ذلك عدة مرات في اليوم. ثم تخرج من بيتها- في فتنتها وسحرها- لتلقاهم في الحانة أو المسرح أو السينما أو حيث شاؤوا، ليستمتعوا بما وهبها الله من نعمة الجمال. فإذا جاء الأب يقول لفتاته أو لزوجه: قومي أيتها المرأة الصالحة فتوضئ لصلاة العصر أو المغرب أو ما حضر من الصلوات، أجابته متأففة: لقد قضيت منذ لحظات زمنا غير قصير، وأنا أزجج الحواجب والعيون، وأطلي الخدود والشفاه، وأصبغ الأظافر وأسوي الشعر، وأزن موضع ثيابي على هندامي أمام المرآة، وعملية الوضوء هذه تفسد علي زينتي، وتذهب عني سحري وفتنتي، ولا شك أن السادة المتسكعين في الطرقات ينتظرون مرور قدِّي الميَّاس. فإذا شدد الأب أو الزوج عليها وألزمها بأداء واجبها نحو ربها عد ظالما لا يرحم. فهل توافقين أنتِ على هذا الحكم أيتها الفتاة المسلمة؟