الفتاة ومشاكل الحياة علي بن يحيى معمر

الفتاة ومشاكل الحياة لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٦

أما لو تقدم إلينا طابور من الأزواج والآباء ليشغل بعض هذه الفراغات، فإننا نستمهله قليلا ونتركه واقفا في الطابور حتى نتأكد من حقيقتين: الأولى أنه لا مناص من شغل تلك الوظائف مهما كانت الظروف، والثانية أنه لا يوجد من الزوجات والأمهات من يشغل تلك الفراغات، وحينئذ قد نسمح لأحدهم أن يتقدم مشكورا لشغل ذلك المكان، ريثما يتوافر له من هيأه تكوينه الفطري ليشغله بطريقة تتفق مع طبيعة الحياة، وناموس الكون.

قد يلاحظ القارئ الكريم أو القارئة الكريمة الذكية أنني لم أترك لغير الأزواج والزوجات والآباء والأمهات مجالا للقيام بتلك المهام التي تتطلبها الحياة، فلماذا لا يتقدم لها الفتى قبل أن يكون زوجا وأبا؟ ولماذا لا تتقدم لها الفتاة قبل أن تكون زوجة أو أما؟.

٢٦ / ٧٣