الفتاة ومشاكل الحياة علي بن يحيى معمر

الفتاة ومشاكل الحياة لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ما رأيكِ أيتها الأخت الكريمة مع هذا النص في المرأة التي لا تهتم بنفسها وزينتها ما دامت في بيتها فإذا جاء موعد الخروج قضت الساعات الطوال أمام المرآة ليقال عنها فاتنة تخلب الألباب عندما تستقبلها أعين الظامئين، ومجالس المشتهين، وأذرع الراقصين، وأكف العابثين....

هل استمعت هذه المرأة إلى أمر الله سبحانه وتعالى حين قال: ﴿ وقرن في بيوتكن ﴾ أو حين قال: ﴿ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ﴾ أو حين قال: ﴿ ولا يبدين زينتهن ﴾ أو حين قال: ﴿ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ﴾ أو حين قال: ﴿ ويحفظن فروجهن ﴾ أو حين قال: ﴿ وليضربن بخمرهن على جيوبهن ﴾ .

وغن المرأة المسلمة التي أدبها الإسلام يجب أن تكون صورة حية مستوحاة من أوامر الله ، قارة في بيتها، غير متبرجة بزينة، محافظة على الصلاة، آتية للزكاة، مطيعة لله ولرسوله، غاضة لبصرها، حافظة لفرجها، ساترة لزينتها بلباسها الصافي المحتشم، فهل لكِ أيتها الأخت المسلمة أن تكوني من هذا الفريق؟ إنها أوامر الله سبحانه وتعالى والأمر بيديك.

الاختيار في الزوَاج

إن موضوع الزواج من أهم المواضيع في حياة الرجل والمرأة على السواء، وقد أشرنا في حديث سابق إلى أن الزواج هو الوظيفة الأولى التي يجب أن يقوم بها الفتى أو الفتاة هند موعدها من بلوغها، ولا يتأخران عن القيام بها بعد البلوغ إلا بسبب قاهر مشروع ، وليس هذا السبب ماديا في جميع الأحوال ولا يتأخر عن القيام بهذه الوظيفة في الحياة من أجل الدولة أو المجتمع إلا منحرفين من الشباب، سواء كانوا ذكورا أو إناثا، ولا يؤخرهم المجتمع أو الدولة إلا إذا كانت منحرفة عن الاتجاه القويم.

٣٨ / ٧٣