الفتاة ومشاكل الحياة علي بن يحيى معمر

الفتاة ومشاكل الحياة لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٦٦

لقد يساعدك أيتها الفتاة المسلمة الذكية أن تتركي كلام البشر وتتأملي كلام الله تبارك وتعالى الواضح البين الصريح وهو يقرر حكمه بشأنك ويصدر أوامره تعالى إليك وإلى زميلك الفتى، اقرأي قوله تعالى: ﴿ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم، ذلك أدنى ألا تعدلوا، وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ﴾ . ويقول عز وجل في آية أخرى: ﴿ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ﴾ .

وأحسب أنكِ لستِ في حاجة إلي أيتها الفتاة الذكية لأساعدك على فهم الآية الكريمة التي تخاطب الرجل تكون تحت رعايته فتاة يتيمة يتولى تربيتها والإشراف على شئونها فتنازعه نفسه إلى الزواج بها لجمالها وشبابها، أو لمالها وثروتها، أو أنه يستطيع أن يحصل عليها دون أن يدفع لها ما يدفع لمثلها.

٦٦ / ٧٣