الفكر بين الحتمية والضرورة
الجزء ١ · صفحة ١٩أما الخطأ من حيث التركيب فإن ما كان على استفعل يستفعل، إن كان معتلا الوسط، وهو الذي يسمى بالأجوف، فإنه عندما يأتي مصدره المعتل لا يعامل معاملة الصحيح بل تقلب واوه ألفا فيقال استعاذ لا يقال استعوذ، استعاذ يستعيذ استعاذة، ثم بعد ذلك يحذف حرف العلة وتعوض عنه التاء فيقال: استعاذ يستعيذ استعاذة، واستعان لا يقال استعون، مع أن أصله استعون، لكن لا يقال استعون يقال: استعان يستعين استعانة، لا يقال استعوان اللهم إلا استحوذ استحواذاً، نعم أما استجوب لا يدخل في هذا الباب.
ثم إن كلمة الاستجابة هي ليست بمعنى طلب الجواب، بمعنى المناقشة وطلب الجواب، الاستجابة، هذا من ناحية المعنى، الاستجابة بمعنى الاجابة فهذه من الأخطاء الشائعة.
المحقرون للغة صنفان
هذا والذين يحقرون هذه اللغة هم أحد اثنين، إما أن يكون المحقر لها يريد أن يظهر نفسه بمظهر العظمة، ليغطي النقص الذي في نفسه فهؤلاء جمع كثير ويريدون أن يقلدوا الآخرين هذا التقليد لا ينشأ إلا عن ضعف نفسي عما يسمى بمركب النقص عند علماء النفس، ولذلك هم يريدون أن يغطوا هذا الضعف، الذين فيهم وأن يغطوا هذا العيب الذي فيهم بمثل هذه الأشياء الشاذة وهؤلاء كُثْر.
وقد يكونون مسخرين لهذا الأمر وهذا النوع الثاني من الناس هؤلاء مسخرون لأجل تدمير الإسلام، لأجل الحيلولة ما بين الناس وفهمهم الإسلام.
نتيجة العزوف عن اللغة العربية لأنهم إن عزفوا عن اللغة العربية، ضعف فهمهم للقرآن الكريم، ضعف فهمهم للقرآن وفهمهم لسنة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام،وبهذا يكونون بعيدا عن الهداية ومن أجل ذلك جُنِّدَ مَنْ جُنِّدَ من قِبَلِ الغربيين لهذا الغرض.
أمثلة من المحقرين للغة العربية