المؤثرات العقلية والمخدرات لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١٤8. إيجاد عقوبات صارمة فيمن يروج المخدرات بأنواعها في المجتمع، خاصة التجار، ولا يجوز التستر على من يقوم ببيع هذه القاذورات، سواء كان في المدارس من الطلاب، أو في المحلات والشوارع، وكذلك في الأسر، فلا بدّ من إبلاغ الجهات المعنية بذلك، حتى لا يستفحل هذا الوباء بصورة أكبر.
9. الاهتمام بالجانب النفسي للمصابين بهذا المرض، ومحاولة إخراجهم منه، فهم مرضى وبحاجة إلى علاج.
10. إيجاد دعايات مكثفة، تظهر رجالا أسوياء، وهم قد تخلصوا من هذا المرض، فللأسف أن نجد إعلانا جميلا، يظهر فيه رجل قوي يحمل سيجارة، بينما الإعلانات التي تحذّر من التبغ بأنواعه، نجدها مجرد عبارات في شكل نقاط، لا تجذب الناس إليها، فالتفنن في الإعلان له دوره في علاج مثل هذه الأمور.
11. التكثيف من دور المعلم الاجتماعي والنفسي، فلا يصح أن يكون في مدرسة واحدة تحتوي على ألف طالب معلم أو اثنان من الأخصائيين الاجتماعيين، فعلى الأقل لكل مائة طالب معلم اجتماعي ونفسي متخصص، يتابعهم وينظر في أحوالهم.
12. نشر الثقافة الصحية والدينية بين أبناء المجتمع.
طرق التخلص من هذا المرض
ليس من السهولة أن يتخلص المدمن من هذا المرض، ولكنه يستطيع أن يتخلص منه إذا أراد، وهنا خطوات عديدة للتخلص منه، منها على سبيل المثال:
1. الإرادة والعزيمة القوية، فبها يستطيع أن يتخلص منه.
2. إن كنت مدمنا فعليك أن تتخلص منه بالتدريج، وحبذا أن تذهب إلى العيادات النفسية والصحية، ففيها بدائل تساعدك على الخروج من هذا المرض.
3. اختيار الرفقة الصالحة، وتجنب أماكن ممارسة هذه القاذورات.
4. شغل الوقت بكل نافع ومفيد، وممارسة الرياضات العقلية والبدنية.
5. الصبر فبالصبر على العلاج تتخلص منه بإذن الله – تعالى -.
6. وأخيرا عليك بالدعاء، فكن قريبا من الله، يكن الله قريبا منك، وهذا أكبر علاج للتخلص من هذا الداء.
الخاتمة