المجالس الرمضانية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٦٥والشريعة الإسلامية الغراء اعتنت بحقوق غير المسلمين، ومعلوم أنّ الذين يحظون بكل هذه العناية هم الذين لا يؤذون جماعة المسلمين، ولا يكيدون لهم كيداً، ولا يناصبونهم العداء، ولهم ذمة، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في حسن تعامله مع جيرانه من غير المسلمين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النّار».
من حقوق الجار:
1 - أن يتعاهد جيرانه ويطعمهم من طعامه إن رأوه أو شموا رائحته، ويطفئ جوعهم إن علم بذلك وقدر عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك».
2 - أن يقدم الجار الأقرب في الهدية مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها لما سألته: «يا رسول الله، إنّ لي جارين، فإلى أيّهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا».
3 - أن يعينه إذا استعان به.
4 - أن يعوده إذا مرض.
5 - أن يهنئه إذا أصابه خير.
6 - أن يعزيه إذا أصابته مصيبة.
7 - أن يتبع جنازته إذا مات.
8 - أن لا يستطيل عليه بالبنيان فيحجب عنه الريح إلّا بإذنه.
الأسئلة:
1. عدد مراتب الجيران؟
2. اذكر بعضا من حقوق الجار؟
المجلس الخامس والعشرون
إياكم والظن
العناصر الرئيسة:
- الظن أكذب لحديث - الظن مرتبط بالتجسس والغيبة - أن تكون مجالسنا مجالس علم وثقافة