المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٠

حيث أنه فرض أولا فروض اجتماعية على الرجل ثم فرض هذه الفروض الإجتماعية على المرأة مع صيانتها لنفسها ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ أيضا عليهن أن لايتطلعن الى الرجال كما عليهم أن لا يتطلعوا عليهن ﴿وَيَحْفَظَنَ فُرُوْجَهُنَّ وَلا يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىْ جُيُوْبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُوْلَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُوْلَتُهُنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُوْلَتُهُنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِىْ أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِيْنَ غَيْرِ أُوْلِيْ الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِيْنَ لَمْ يَظْهَرُوْا عَلَىْ عَوْرَاتِ النِّسِاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِيْنَ مِنْ زِيْنَتَهُنَّ وَتُوْبُوْا إِلَىْ اللهِ جَمِيْعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُوْنَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنْ﴾.الله عز وجل في هذه الآية الكريمة يفرض قيودا إجتماعية على المرأة تحفظ كرامتها وتصون شرفها وتصون دينها ودين أخيها الرجل: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾

١٠ / ٣١