المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١١

عليهن أيضا ألا يتطلعن على الرجال فإن نظراتهن كما قيل هن سهام وعليهن أن يكففن سهامهن سهام تسبي قلوب الرجال بجانب ذلك عليهن أن يحفظن فروجهن كما ألزم ذلك الرجال ﴿وَلا يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ قيل ما ظهر منها : هو ظاهر ثيابها ومعنى ذلك أن تستر جميع جسمها وقيل ماظهر منها: هو الوجه والكفان بناء على أن الوجه والكفين ليسا عورة ونحن نقول أن الوجه والكفين غير عورة على الصحيح ولكن بجانب ذلك نقول أن المرأة إن خشيت الفتنة وجب عليها أن تستر وجهها وكفيها فإن إتقاء الفتنة أمر واجب لا محيص عنه ﴿وَلا يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىْ جُيُوْبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ﴾ أي الزينة التي هي غير ظاهرة إلا لبعولتهن

١١ / ٣١