المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٤هل أدى ذلك عندهم الى أن تتهذب الغريزة وأن تقل الجرائم الجنسية أو أن ذلك أدى الى السعار الجنسي بحيث زادت الجرائم الجنسية وكثر الإغتصاب ؟
ولم يقف أمر الإغتصاب في الفتيات وفي حدود الفتيان فقط بل تجاوزهن الى الأطفال فقدكتبت صحيفة قبل سنتين عن رجل أمريكي أنه إغتصب 30 طفلا ثم قتلهم . واطلعت أيضا في إحدى الصحف أن أحد الأميركيين كان مارا على غابة في "شيكاغو" فسمع صوت أنين ينبعث من تلك الغابة فأسرع الى مصدر ذلك الصوت ووجد فتاة مسجاة ببطانية مشدودة بالحبال فأسرع الى الشرطة وأخبرهم بما رأى فجاؤا إليها وحلوا رباطها ثم حملت الى المستشفى وكانت في غيبوبة فاجتهد الأطباء في معالجتها لعلها تفيق فلم تفق حتى ماتت وأعلنت الشرطة وأعلن المستشفى عنها فتلقى المستشفى 500 مكالمة من آباء وأمهات فقدوا بناتهم في مستوى هذه البنت من العمر وكان عمرها يتراوح ما بين خمسة عشر وثمانية عشر عاما وتلقت الشرطة 1000 مكالمة وجاء 200 من الآباء والأمهات سفرا على الطائرات من ولايات بعيدة الى هذا المستشفى ليروا هذه الجثة وكلهم يرجوا أن تكون هذه الجثة جثة إبنته التي فقدها هكذا وصلت الأحوال هناك حيث وجد هذا التحلل من جميع القيود الخلقية ومن جميع القيود الإجتماعية . ثم بجانب ذلك إنتشار الأمراض الجنسية في العالم الغربي إنتشارا فظيعا فهذا مرض "الإيدز" يحصدهم حصدا ، وهكذا مرض "الهربس" يحصدهم حصدا ، فهل كان ذلك إلا نتيجة هذا التحلل من هذه القيود الخلقية والقيود الإجتماعية وهم مع ذلك يدعون أنهم يحافظون على كرامة المرأة ويصونون شرفها ووالله إنهم لكاذبون .
المرأة في ظل الاسلام