المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٤

أما على الرجل فنعم ، الرجل هو حرام عليه أن يلبس الذهب أما المرأة فلا أريد أن أذكر مسألة أن أدخل الى مسألة أخرى لأن هذه المسألة مما يقع فيه الناس كثير هناك عادة سيئة إنتشرت في أوساط المسلمين والمسلمات وهذه العادة جلبت من الغرب وهي قضية الدبلة التي يلبسها الرجل المرأة والمرأة الرجل من الخطبةأولا إن هذا اللباس يكون قبل العقد غالبا ويحرم على الرجل أن يلبس المرأة ويحرم عليها أن تلبسه . ثانيا أن هذه العادة عادة غربية ونحن علينا أن نحترز من إتباع عاداتهم وأمورهم لأن التقليد هو رمز الموالاة وقد حذرنا الحق تبارك وتعالى من موالاتهم فقد قال عزوجل : ﴿يَأيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا اليَهُوْدَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فِإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِيْ القَوْمَ الظَّالِمِيْنَ. فَتَرَىْ الَّذِيْنَ فِيْ قُلُوْبهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُوْنَ فِيْهِمْ﴾ هذه العادة الموجودة الآن الذين في قلوبهم مرض يسارعون في تقليدهم ويسارعون في إتباعهم والآيات الناصة على تحريم موالاتهم كثيرة وما هذه التبعية العمياء إلا رمز هذه الموالاة ثم إن الغرب على ماذا يستند من هذا ؟ يستند أيضا على خرافة ورثها من الرومان المجانين البسطاء فقد كان الرومان يعتقدون أن الرجل اذا ألبس المرأة خاتما من حديد فقد أسر قلبها اذا ألبسها في خنصرها اليسرى واذا ألبسته خاتما من حديد أسرت قلبه وكانوا يتبعون هذه العادة قبل الزواج حتى تستأسر قلبه ويستأسر قلبها تطورت هذه العادة بعد ذلك الى ذهب بدل الحديد ذهب فوقع الرجل أيضا في حرمة بجانب الحرمة السابقة المذكورة وهي لبس الذهب المحرم على الرجال

٢٤ / ٣١