المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٤ونحن اذا عدنا الى كتاب الله سبحانه وتعالى وجدنا أن العناية بالمرأة في حكم الإسلام وفي تربية القرآن عناية بالغة فالله سبحانه وتعالى قرن بينها وبين الذكر في التكاليف ووعدها كما وعده على الإحسان إحسانا وربط ما بينها وبين الرجل المؤمن برباط الولاية الحقة وذلك في آيات كثيرة من كتاب الله منها قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُوْنَ نَقِيْراً﴾ ويقول سبحانه: ﴿وَالمُؤْمِنُوْنَ وَالمُؤْمِنُاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُوْنَ بِالمَعْرُوْفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكَاةَ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمْهُمُ اللهُ﴾ ويقول سبحانه: ﴿إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنِاتِ وَالقَانِتِينَ وَالقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالخَاشِعِينَ وَالخَاشِعَاتِ وَالمُتَصَدِّقِينَ وَالمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيْمَا﴾.
المرأة عند الأمم القديمة( اليونان ، الرمان ، العرب )
والمرأة لم تصل الى هذه المرتبة في ظل أي نظام لا من النظم المتقدمة ولا من النظم المعاصرة ما عدا هذا النظام الإسلامي فلو ألقينا نظرة الى حالة المرأة في الأنظمة المتقدمة عندما نزل القرآن الكريم نجد أنها كانت ممتهنة حقيرة