المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٠

3- الترقيم : وهو ما شاع هذه الفترة من أن الفتاة أو الشاب تكتب رقمها أو اسمها ، ورقم هاتفها ثم مكانها ثم تلقيه هكذا في الشارع أو على السيارات أو للمارة لكي تقتنص فرائسها وكذلك يفعل الشباب ، وفعلا هذه الظاهره منتشرة وقد اشرت اليها سابقا و أكتفي بذكر مثال واحد لها فقط ، في احد معارض الكتاب التي اقيمت بلغنا عن صاحب إحدى المكتبات يقول : انه فوجئ من بعض الفتيات اللاتي يشترين الكتب يسلمن النقود مطوية ، فإذا به بعد أن ينصرفن ويعد نقوده يجد بداخلها ورقة باسمهن وهواتفهن ومكان سكنهن، وقد جمع مجموعة كبيرة زادت على ما يقرب من عشرين بطاقة اذا قللنا واظنها اكثر من ذلك ،هذا في الأماكن التي فيها الثقافة والعلم ، فما بالكن بالأماكن التي فيها الكثير الكثير من الانحرافات .

4- النزول إلى الأسواق في حالة فردية بدون محرم، وهذا مما تساهل فيه الكثير من النساء تقول : أنا ذاهبة أقضي حاجتي وراجعة ، هي ليست قضية قضاء حاجة، وانما القضية الآن ان الذئاب منتشرون في كل مكان، فبعض الشباب - هداهم الله لا هم لهم إلا النظر إلى تلك ومغازلة تلك ومعاكسة تلك ، أيضا ذهاب بعض الشباب إلى المستشفيات لا لأجل العلاج ، وإنما لأجل اصطياد هذه الفرائس فالحذر الحذر ، وقد ركز النبي على ذلك حيث قال : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر بريدا وفي رواية يوما وليلة إلا مع ذي محرم منها ) إذا كان هذا في اقل السفر ، فما بالكن بالاسفار البعيدة.

١٠ / ٢٨