المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٢7- الرفقة السيئة : فإن النبي ركز على ذلك حيث قال : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل والمؤمن مرآة أخيه ) ( ومثل الجليس السيئ كمثل نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة ) هذه حالة الرفقة السيئة ، فكم من شباب على درجة من التمسك والاخلاق انزلقوا بواسطة شباب فاسدين، تساهلوا فخرجوا معهم، ويقول أنا محصن، أو وكذلك بعض الفتيات انزلقن بواسطة زميلاتهن الفاسدات بسبب المتابعة، ومرة بعد مرة يضحكن عليها ( مشي حالك ) أنت لا بد أن تتطلعي إلى المستقبل ولا بد أن تختاري شريك حياتك ولا بد أن تمضي قدما في طريقك والعمر يمضي والأيام تمضي ثم توقعها بكلامها المعسول في الموبقات والسيئات.
8- عدم التربية الصالحة : إن فقد التربية الصالحة مما جر أيضا إلى سبب المعاكسات، فالأب يتساهل لا يسأل عن ابنته متى تخرج ومتى ترجع، ولا يسأل عن ابنه متى يخرج ومتى يرجع ولا مع من يذهب ولا ماذا يفعل ثم يفاجأ بأن هذه الشاب انزلق وأن الفتاة انزلقت .
9- القسوة من الوالدين في التربية :ونعنى بها هنا أن بعض الآباء لا يحسنون التربية ، فهو عندما يرى خطأ وانحرافا لا يعالجه بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما يكيل السباب والشتم، ويضايق الابن ويضربه حتى أن يفر من البيت ثم بعد أن يفر ويخرج، يقول له : اخرج أنا برئ منك ، عندما يخرج يفعل ما يشاء وينزلق إلى المعاكسات وغيرها، وكذلك الفتاة إن طردها أبوها من البيت فذلك ليس بالدواء وذلك ليس بالعلاج يتلقفها إخوان الشياطين .