المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٤13- عدم وجود الولي : وذلك بالنسبة للنساء المطلقات واليتامى والأرامل ، فإن هؤلاء إن لم يجدن وليا كأب أو عم أو خال فإن مرضاء القلوب يسعون إليهن فيبادلوهن المعاكسة أو يحاولون أن يوقعهن في المفاسد .
14-فضول النظر : وقد حذر النبي من ذلك ، بل إن القرآن الكريم سدّ مسده حيث أمر المؤمنين بغض البصر وأمر المؤمنات بغض البصر ، وروي عن النبي انه قال :النظر سهم مسموم من سهام إبليس من تركه مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه ) فإذا من لم يعف بصره أبدله الله مرضا يو سقما يجده في قلبه، وهكذا يدفعه للشرور نظر ونظر ومتابعة للنظرات، إذا مرت امرأة ينظرون إليها ، ماذا تحمل ؟ وماذا تلبس ؟ وما مكياجها ؟ وما كعبها وما قوامها وكيف حركاتها ؟ يأكلونها أكلا بأنظارهم والعياذ بالله ، هذا هو أس الشرور والبلاء .
15- السهر : وذلك لأن الخفافيش الذين يصطادون فرائسهم لا يظهرون إلا في الظلام ، فهم يأتون بالليل في السهرات ، وفي بعد عن مراقبة الأهل ، بحيث يجدون الأجواء مظلمة ويستطيعون ان يفعلوا مع الفتاة ما يريدون وأن يعاكسوها على حسب ما يشتهون ، ثم يذهبون بها إلى الأجواء البعيدة حيث اختفاء الأنظار والظلمة، وكم غاب عن هؤلاء بأن الرقيب لا يغيب عنه شيء ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء .