المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٥

16- التركيز على الأطفال خاصة : فإن الأطفال من أسباب المعاكسة : يتصل مريض القلب فيرفع الطفل الهاتف أو يأتي الى البيوت ويسأل الطفل والطفل صادق لا يكذب ، عندك أخت ؟ يقول: نعم . ما اسمها؟ فيقول المسكين: اسمها كذا، أختك في أي صف ؟ صف كذا . ما صفاتها وماذا تفعل ؟ فيأخذ معلومات كثيرة عنها ، ثم يتصل بها . أهلا فلانة . كيف عرفتني ؟ فقال : انا أعرفك وأعرف اسمك وأعرف في أي سنة أنت وكذا وكذا . بعد ذلك يحاول أن يجرفها فإذا رفضت يقول لها : سأفضحك لأني أعرف عنك معلومات ، وهكذا يحاول ان يجرفها معه،فلا بد من التركيز على تربية الأطفال ، ان الأطفال يكونون أحيانا بلاء علينا في أمثال هذه القضايا، اذا لم نحسن تربيتهم .

17- التبرج والسفور: فإن الشباب لا يقعون في أماكن الحمأة الرذيلة إلا إذا رأوا فتاة متهتكة مائعة لباسها شفاف تضع المكياج ، تتميع في مشيتها تترنم في كلامها فيميلون إليها ، أما الفتاة الطاهرة العفيفة المتحجبة لا يقربون إليها وصدق الله وهو اصدق القائلين حيث يقول ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) أي لا يأتي وغد لكي يتحرش بهن أو يعاكسهن ، وإنما يأتي لمن لم ينفذن هذا الأمر ، أما اللاتي التزمن بالحجاب الشرعي فلن يقربوا إليهن أبدا .

18- الثقة العمياء : يقول : هذه بنتي وأنا واثق بها وهي إنسانة صالحة وكذا وكذا ،لا تثق هذه الثقة العمياء أعطي ما شئت من ثقة ولكن راقب ولو من بعيد، أعطِ ولدك الثقة ولكن راقبه من بعيد .

١٥ / ٢٨