المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٦19- وصف الرجل لأخته أو زوجه أما زملائه : أحيانا الإنسان عفويا يقول هذا الكلام ، والله معجب بأخته بمواهبها ، ويتكلم أمام زملائه عنها ،ما شاء الله هذه الأخت مجتهدة وما شاء الله تقوم بكذا، فما يظن أن أولئك فيهم مرضاء القلوب فيطمعوا فيها ، فيحاولون أن يتصلوا بها، فيجلب لأخته البلاء من حيث لا يشعر ، فينبغي أن يتنبه كل إنسان ، بل أن الاسلام نبهنا الى أن الزوج لا يمدح جمال ولده أمام الناس ؛ لأن أن الذي يمدح ولده معناه يمدح زوجته ،فينبغي الانضباط حتى في هذه الألفاظ الدقيقة .
20- الاختلاط بين الجنسين فإن الاختلاط هو البؤرة وهو البيئة الخصبة لوجود هذه الانحرافات وهذه المعاكسات . يجدون الفرصة سانحة في الحدائق في الأسواق في المنتزهات في الاختلاط ، في اختلاط الرجال بالنساء ، ينظرون كيفما يشاءون يحتكون ببعضهم كما يشاءون،وكفى بذلك بلاء وشرا نعاني منه .
21- الزواج من غير ثقة : فربما يتعجل الأب فيزوج ابنته بسب المهر الغالي الذي يقدمه الزوج ولا يدري بأن الرجل صالح أو غير صالح ، فيفاجأ بأن الرجل فاسد ثم يدفع زوجته إلى الفساد ويأتي لها بالأخلاء في بيته يعاكسونها ويغازلونا، وربما يحملها إلى سهرات فاسدة ماجنة فتتعرض إلى البلاء، فينبغي أن نصون بناتنا باختيار الزوج الصالح .