المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٧

حتى ان المرأة ربما تتحرج في النزول لبعض الاماكن لقضاء بعض حوائجها، بسبب انتشار هؤلاء المعاكسين الذين هم كالذئاب الجائعة ، الظامئة والمتعطشة.

فتيات الاسلام :

كم هي مآسي الامة كثيرة، فبض الفتيات هداهن الله اذا ارادت الخروج من بيتها جلست الساعات الطوال امام المرآة ، تنظر لهيئتها وشكلها ، وتتزين وتتعطر وتتبخر ، وتحط على وجهها كما يقولون الاخضر والاصفر والازرق والاحمر فتشوه به وجهها الذي

خلقه الله واحسن صورته.

ثم تنزل الى السوق ، ولديها كروت من الارقام ، وعندما تمر بشاب تلقي له ذلك الرقم في الارض وهو يذهب اليه مسرعا ليلتقطه ، والطيور على اشكالها تقع .

وما يقال عن بعض الفتيات يقال كذلك عن بعض الشباب، فهو كذلك قبل خروجه من البيت يقف الساعات الطوال امام المرآة ، ليتحسس شعره وبشرته .. ويضع الدهون في ذاك الشعر ويسرحه .. ويتعطر ، كل ذلك لأجل الجذب والاغراء.

ويذكر احد الاخوة انه قال لبعض هؤلاء الشباب: غض بصرك ، فقال: انا انظر في النساء

لعلي اجد فتاة تعجبني ويقع حبها في قلبي واذهب لاتزوجها على سنة الله ورسوله

فانا لا اقصد الا ان ابحث عن زوجة .... فانظروا الى الجهل ، فعذره اقبح عن

ذنبه …

وان كان المرء يعجب من شيء ، فإن عجبه يتضاعف عندما يعلم انه يوجد من بين الشباب الذين يذهبون للأسواق من اجل المعاكسة شباب لهم زوجات وأولاد ، فاعجبوا لرجل متزوج

وعنده أولاد ، يسلك مثل هذه المسالك الملتوية ،اما يكفيه الحلال الذي لديه ؟

نعم إنها لحسرة أي حسرة لا ينتبه لها إلا اللبيب العاقل، وإذا نظرنا إلى مجالات المعاكسة فإنها متعددة مختلفة ،فهناك الهاتف وهناك الرسائل وهناك الشوارع، وقد تطورت هذه الأغراض وهذه الصور حتى أصبحت الوسائل الحديثة لها دورها الفاعل في هدم أخلاق شبابنا ، وهتك أعراض بناتنا ، وتشويه أسرنا ومجتمعاتنا .

٧ / ٢٨