المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٨

هناك برامج المحادثة في شبكات المعلومات العالمية ، هناك الهاتف المحمول ،وهناك الآن خدمة الرسائل القصيرة في هذه الهواتف، تستغلها هذه الشريحة من الشباب في تبدل الرسائل الغرامية للصور العارية ،فذلك يدعو إلى أسف اللبيب الأريب .

وإن الولوج في أسباب ظاهرة المعاكسة ستوضح لنا بأن هذه المنافذ هي اخطر الوسائل لوقوع الشباب في هذه المآزق والمصائد .

وقد حاولت أن أجمع هذه الأسباب مما كتبه الباحثون وسطره المربون وعايشه الخبراء الذين خبروا الكثير من شرائح شبابنا وفتياتنا ممن تعرضوا لحل مثل هذه المشاكل، وقد استفدت كثيرا من البحث الذي كتبه الاستاذ نواف بن عبيد بعنوان ( ثلاثون سببا للمعاكسة ) وقد لخص أسباب المعاكية في النقاط التالية :

1- التساهل في الرد على الهاتف: فإن الذي ذكرناه سابقا يدل على أن تساهل الفتاة في الرد على الهاتف ولو كان أبوها أو أخوها موجودا مما يوقعها في شراك أولئك ، وينبغي للفتاة ألا تعجل بالرد على الهاتف إلا بعد أن تتأكد أنه لا يوجد في البيت أحد من الرجال ، أما إذا كان أحد من أهلها فليرفع هو ، إن كان لها أعطيت الهاتف وإلا صانت نفسها عن الشر ، وإن لم يكن أحد موجودا في البيت فإنها ترد بكلام لطيف عفيف، يسأل عن فلان ، فلان غير موجود بدون عنف وبدون رقة وبدون تميع في الكلام .

٨ / ٢٨