المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢من شعير أو من لبن أو غير ذلك. وقد أدى بعض العلماء في جواز الرخصة أن تخرج نقودا بدل من طعام، وقيل في فطرة المرأة هل هي على زوجها أم عليها بنفسها؟ فبعضهم قال أنها على زوجها وبعضهم قال أن المرأة إذا كانت قادرة أو غير قادرة تخرج زكاة فطرها عن نفسها وبعضهم مرة إذا كانت فقيرة أوجبها على زوجها أو على الولي وإذا كانت غنية أخرجتها من مالها ولكن الذي يحسن أن يكون على من يعولها وهي كما يقول بعض العلماء "زكاة فطرتها على زوجها " وقيل هذه الزكاة نابعة من نقود في أخر يوم من رمضان إلى وقت صلاة العيد وقيل أن تخرج بعد الفجر وقبل طلوع شمس العيد أم أن إخراجها يجوز في سائر الليلة التي تكون ليلة العيد ولذلك أثار ونتائج الذي يقول بأنها يجوز أن تخرج في ليلة العيد يقول ماذا لو حدث مولود بعد الفجر. هل عليه زكاة؟ كل هذه الأمور الحمد لله يسيره لأن الذي يزيد له ولد أو بنت يكون فرحا عليه أن يبادر بإخراج هذه الزكاة تخفيفا على معاناة الفقراء وإشاعة بهجة العيد لدى الجميع. والفقير الذي كان يرى أن العيد كابوسا يقع على كاهله الذي لا يجد من يستدين منه حتى يشتري اللحم والملابس لأولاده عندما نجد أيادي الأغنياء تمتد إليه يوم العيد سيحس أن المجتمع يعتني به وتخرج من نفسه تلك الأحاسيس الحقد الكراهية لذلك الغني الذي يتباهى بقصوره وبطعامه وشرابه وهذا الفقير في كوخه لا يجد لأولاده شيئا. وخاصة إذا امتنع ذلك الغني أن يعطيه شيئا يزداد حقده عليه فيتمنى زوال تلك النعمة عنه وهذه أمور موجودة في الناس ولذلك يوطن الإسلام المسلمين على هذه المعاني.
صلاة السفر