المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٧والمرأة في الاجتماع وفي مفهوم الحياة الاجتماعية هي الركن الثاني المكمل للرجل ولحكمة الله عز وجل وبسبب الاختلاف في الطبيعة بين الذكر والأنثى كانت أوضاع المرأة أو الأوضاع الاجتماعية التي تتصل بالمرأة وتدور في فلكها تعتبر المحك الرئيسي والأوضح لمدة ترابط القيم التي تسود المجتمع ولم لا صحة فيه أن المفاهيم التي تتحكم في أفكار الناس لأن المعيار الخلقي والتصرف السلوكي دائما تنعكس أثاره على الحياة الاجتماعية ويتجلى في مجالات أوضعها جانب المرأة لأن العلاقة بين الرجل والمرأة أن لم تضبط بأعلى القيم الأخلاقية كان ذلك مؤديا إلى أنتقاظ الحياة الاجتماعية وانتحاءه برمتها لذلك فأن المفاهيم الخاطئة لا تكون إلا تلك التي تجافى شرع الله سبحانه وتكون مأخوذة من غير وحي الله سبحانه وتعالى وتكون متعارضة مع مقاصد الشريعة والأحكام الإسلامية التي جاء بما الوحي من عند الله تبارك وتعالى فكل ما زاد من المعاون هو نقص سياسة الله في القرآن كافية وما يزيد عن القرآن نقصانه والرسول صلى الله عليه وسلم قد حذر من ابتداع في الدين فقال عليه الصلاة والسلام " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه رد" وبين عليه الصلاة والسلام بقوله: " تركت فيكم أمرين لم تضلوا ما أن تمسكتم بهما أبدا كتاب الله وسنتي"[7] أن الإنسان المسلم والمجتمع لا يصح له في مفاهيمه ومعتقداته أن يتلقاها إلا بكتاب الله وما يصح عن رسول الله أي من وحي الله عز وجل لتكون هذه المفاهيم مفاهيم ربانية جاءت من عند الله ويبتغى بها وجه الله.