الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه في التربية موسى بن إبراهيم بن عمر حريزي

الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه كله في التربية لموسى حريزي

الجزء ١ · صفحة ٢

إِنَّ الذي يتصفح الْمُؤَلَّفَات الغَربِيَّة الصليبية، التي تتحدث عن التربية والتعليم توحي له حتما أَنَّ الإِسلاَم والعرب وَكَأَنَّهُ لم يكن لديهما وجود حضاري في الفكر التعليمي، وَأَنَّهُم يعيشون دائما في صراعات وحروب دامية، ولم يكن لهم مساهمات طَيِّبَة في أصول التعليم والتعلم، والتحفيظ والوعي… وما إِلىَ ذَلِك، إِنَّ القارئ لتلك المراجع المعتمدة في كثير من البلدان، لا يجد ما ينصف كاتبا مسلما، أو عربيا متضلعا في علوم التربية، وما يَتَعلَّقُ بعلم النفس بموضوعاته وفروعه المُتَعَدِّدَة، بدءا بما ورد في القرآن والسيرة النَّبَوِيَّة والخلفاء الراشدين ومن وليهم من بعدهم من عظماء الأُمَّة الإِسلاَمِيَّة وعلمائها، بل نجد عكس ذَلِكَ، وأحسن حال هو غضُّ الطرف والسكوت عن الفكر الإِسلاَمِي من طرف الغربيين، بينما نجد بَعضهم يتمتع بأخس حقد عَلَى المسلمين، ويحمل غلاًّ دفينا بين جنباته، ويحاول ضرب الإِسلاَمِ من جذوره، والافتراء عَلَيْهِ دون مبرر، وبعقل همجي متوحش، لا يمت بصلة إِلىَ الدراسات العِلمِيَّة أو الإِنسَانِيَّة التي يؤمنون بهما دون سواهما، فلنقرأ لـ“كيمون” «وهو يطالب بحقد حيوانات الغاب بقتل نصف المسلمين وهدم الكعبة، ونبش قبر محَمَّد - صلى الله عليه وسلم - ، ووضع جثته في متحف اللوفر، يطالب بِكُلِّ ذَلِكَ والمسلمون المقتدرون للرد في غفوة، أو غض الطرف عنه، وَكَأَنَّ شَيْئًا لم يقع!.

ومتخلف ذهنيا آخر، أفاك أشر، أفكاره قذرة، وَهُوَ: ف.ج. هاربر يقول: «إِنَّ محَمَّدًا عابد أصنام»!.

٢ / ٢٦