بيع النساء
الجزء ١ · صفحة ١٦والوجوه التي يدعى إلى الإنفاق فيها وجوه متعددة، كم من فقراء يغدو الإنسان ويروح وهو يراهم بأم عينيه وهم بحاجة إلى ما يسد رمقهم أو إلى الطمر الذي يستر سوآتهم !! كم من أناس هم بحاجة إلى أن تُبنى لهم مساكن يعيشون فيها ويطمئنون بها !! كم من شباب هم بحاجة إلى أن يُعانوا على الزواج الشرعي !! كم من مشاريع هي بحاجة إلى أن يُنفق المال فيها !! المسلمون بحاجة إلى بناء مدارس لما يتعلق بالتعليم القرآني والتعليم الديني عاما ، هم بحاجة إلى أن تُنشأ لهم مكتبات، هم بحاجة إلى أن تُرمم مساجدهم، هم بحاجة إلى أن يُعانوا في سبيل الخير بأسره، فهذه الأموال التي تبذر تبذيرا في هذه الولائم من غير أن تعود بشي ء من النفع لا على المنفق ولا على غيره، هذه الأموال لو ضُبطت ورُتبت ونُظمت كم تسد من فراغ في هذا السبيل ! كم كانت تشبع من جياع ! كم كانت تؤوي ممن لا مأوى لهم ! كم كانت تستر من عراة ! كم كانت يمكن أن يُساعد بها أولئك الذين هم بحاجة إلى الزواج ولكن يقف العسر في سبيل تحقيق هذه الرغبة! فإذن التعاون على هذا الأمر أمر مطلوب شرعا وهو مما تدعو إليه الضرورة.
وإننا لنشكر حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل على هذه العناية بتوجيه الناس إلىالخير وتنبيههم على ما فيه مضرتهم ليتقوه وإرشادهم إلى ما يحقق لهم المكاسب في المستقبل بإذن الله سبحانه وتعالى ، ونشكر على وجه الخصوص الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي المدير العام للشؤون الاجتماعية والعمل بهذه المنطقة على هذا الجهد الذي بذله بهذه المنطة من أجل توعية الناس حتى يتقوا هذه المضار ويحرصوا على هذا الخير.