بيع النساء
الجزء ١ · صفحة ٤والنبي صلى الله عليه وسلم حض على الزواج أيما حض، فقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ))، ترون أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يرشد إلى الصوم الذي هو عبادة لله سبحانه وقربة إليه وفيه تهذيب للنفس وفيه تنوير للبصيرة وفيه تطهير للسريرة وفيه إحياء للضمير، قبل أن يرشد إليه أرشد إلى أن يعف الإنسان نفسه أولا بطريقة النكاح الشرعي عندما قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج "، فإن في هذا الزواج تلبية لداعي الفطرة واستجابة لضرورة الحياة وحفاظا على استمرار النسل وقياما بأمر الله سبحانه وتعالى في تربية الأولاد على النحو الذي يرضي الله عندما يجتمع الزوجان جميعا على هذه التربية.ويقول صلى الله عليه وسلم حاثا على تيسير أمر الزواج : (( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )).