تصور الإسلام الصحيح وأثره في حل المشكلات أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

تصور الإسلام الصحيح وأثره في حل المشكلات لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

فالإيمان باليوم الآخر هو الذي يقوم سلوك الإنسان وهو الذي يرده عندما يشرد وهو الذي يؤلفه عندما عندما ينفر وهو الذي يلصقه بالجماعة عندما يشذ ، فالإيمان بالله كما قلت هو الإيمان بالخالق العظيم الذي فطرها الكون بأسره والذي سخر هذا الكون للإنسان والإنسان جدير مع إيمانه هذا ألا يعصي طرفة عين ولئن وقع في معصية تدارك نفسه وتاب إلى رشده لأنه يدرك تمام الإدراك إنما أتاه يتنافى حتى مع أدنى المفاهيم البشرية التي تتفق مع الفطره كيف يكون المنعم عليك معصباً عندك ، الذي ينعم عليك يجب عليك ألا تعصيه ، يجب عليك أن تبره يجب عليك أن تحسن إليه كما أحسن إليك هذه هي الأعراف البشرية وهذه الأعراف هي التي تتفق مع الفطرة ، فكيف إذا كان هذه هي الأعراف البشرية وهذه الأعراف هي التي تتفق مع الفطرة ، فكيف إذا كان هذا المنعم هو الرب سبحانه وتعالى الذي منه المبدأ وإليه الرجعى وله الحم?AQ? ?? ? ? ? ???? ? ? ? ? ? ? ? ? ] ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? $ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? $ ? ? ? r ? ! ? ? ? ? ? ? ? ? بالله إنما هو إيمان بذات الله وبصفات الله وبأفعال الله ومن إيمانه بصفات الله تبارك وتعالى إيمانه بان الله أحاط

١٤ / ١٧