حتى لا تلجأ للطلاق أسعد بن حمود بن سبيت المقيمي

حتى لا تلجا للطلاق لأسعد المقيمي

الجزء ١ · صفحة ٧

هو أمر لا بد أن يلحظه الرجال والنساء على السواء وقد تخلى عنه الناس وتركوه ألا وهو خروج أو إخراج المرأة من البيت بعد الطلاق وقد حذر الله منه بقولة "" لا تخرجوهن من بيوتهن لا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا "" سورة الطلاق الآية 1 فلا يخرج الرجل المرأة من البيت سفها أو غضبا عليهن أو انتقاما أو كراهة لمساكنتهن ، وكذلك النساء لا يخرجن ولا يطلبن الخروج ، لا يؤذن لهن فيه لا يخرجن ولو رضي الرجال ، هذه حدود الله ومن يتعداها فقد ظلم نفسه .

أخيرا قبل أن نودعكم نقدم لكم هذه الباقة من الورد :

إذا غضبت أيها الزوج فاخرج من ذلك المكان إلى مكان آخر وابتعد عن زوجك .

أيتها المرأة المؤمنة إذا رأيت انفعال الزوج وغضبه فاعلمي على عدم زيادة إثارته والسكوت خير علاج .

إياك ثم إياك أيتها المرأة المؤمنة أن تسوقك ساعة الغضب والحوار مع الزوج أن تطالبين بالطلاق ولو كان هو الحل في حسبانك .

ينبغي لك أيها الزوج أن تراعي زوجك لا سيما في فترة المحيض .

الاعتزاز بالنفس والرأي لا ينبغي أن يكون بين الزوجين فالمؤمن يتشرف بأن يكون ذليلا لأخوته المؤمنين كما جاء في الآية ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) سورة المائدة الآية 54 وخير الزوجين من يتنازل عن رأيه ويسبق الآخر إلى الصفح .

اكثرا من دعاء " اللهم ألف بين قلوبنا برحمتك واجمعنا على طاعتك "

وختاما نسأل الله العلي القدير أن يجعل حياتنا ملؤها الأنس والسكن وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

٧ / ٧