حركة التدبر ما لها وما عليها لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٨يقول د. طه جابر العلواني عن القرآن : «أما في المرحلة الراهنة فإنَّ العقلية السائدة هي عقلية الإدراك المنهجي للأمور ، والبحث عن علاقاتها الناظمة بطرق تحليلية ونقدية ، توظف الأطر العلمية المختلفة ، وتربطها بموضوعات حضارية متشعبة ، وعلاقات متنوعة ، مما يجعل إعادة النظر في علوم وسائل فهم النص ضرورة ملحة لخدمته وقراءته قراءة الجمع مع الكون ، واكتشاف التداخل المنهجي بينهما…»(1) .
ويقول عن السنة : «فالسنة النبوية باعتبارها المصدر التفسيري البياني الملزم الوحيد للنص القرآني ، لا بد من الوعي بحقيقتها وحقيقة دورها… فبدون السنة لا يمكن بيان المنهج والشرعة والمعرفة ومقومات الشهود الحضاري والعمراني ، كما لا يمكن بدونها فهم وفقه تنزيل قيم النص القرآني على الواقع…»(2) .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
مصطفى بن محمَّد شريفي
القرارة يوم الأربعاء 11 جمادى الثانية 1428هـ
27 جوان 2007م
(3)