حركة التدبر ما لها وما عليها لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٧والملاحَظُ أنَّ التدبريين في رحلاتهم لا يفرقون بين حالة وأخرى ، فقد يكون الشخص من أصله متَّقيا ، ورعا ، زاهدا… فيُزاد له في باب التشديد والترغيب والترهيب ، حتَّى يصل به الأمر إلى نوع من الهلوسة والوسوسة والأمراض النفسية ، بل حتَّى الاختلال العقلي !.
خامسا - احتكار الحق : ظهرت فئات من المجتمع تحتكر الحقَّ لنفسها ، وتتصور أنَّ كلَّ الناس غافلون ، وأنَّ المجتمع كله يسير نحول الهاوية.
سادسا - الفظاظة في النقاش ، بإيراد آيات قد لا تكون مناسبة للموضوع ، وتنزيلها على من لا يستحقها ، وبعضهم يستعملها مع والديه ، مثل قوله تعالى : ×وَإِذَا تُتْلَىا عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّىا مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذْنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَلِيمٍ÷ (لقمان : 7) ، ×وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ اَثِيمٍ يَسْمَعُ ءَايَاتِ اللَّهِ تُتْلَىا عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَلِيمٍ وَإِذَا عَلِمَ مِنَ ـ ايَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُؤًا اُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ÷ (الجاثية : 7 ـ 9) ، ×وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِيَ اتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا÷ (الفرقان : 30) ، ×أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىا قُلُوبٍ اَقْفَالُهَآ إِنَّ الذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىآ أَدْبَارِهِم مِّنم بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىا لَهُمْ÷ (سورة محمَّد : 24 ـ 25) …
نحو قراءة جديدة للنص القرآني والنبوي :