حقوق الوالدين في الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حقوق الوالدين في الإسلام لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ج: هذا ليس مِن إِغلاظِ القول، وإنما هو مِن الإخبارِ بِالحقيقة، فهو يُحاوِل أن يُنْقِذَ أباه مِن الضّلال الذي وَقَعَ فيه، فقال له بِأنّكَ ﴿ … فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ مع إقامةِ الحجّة .. مع تبْيانِ البُرهان، وهو أنه لا يُمكِن أن تَكون هذه الأصنام آلهة، إذ لا تَملِك لِنفسِها نفعًا ولا ضرّا .. إنما الإله إلهٌ واحد ربّ السماوات والأرض الذي يَجرِي الكوْن بِأسْرِه بِحسْب النظام الذي وَضَعَه له، فلِذلك أَقام الحجّة مِن أُفُولِ الشمس والقمر والكوكب على أنّ هذه ليست بِآلهة، وإنما الإله هو الإله الواحد الذي خَلَقَ هذه جميعا_ - ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ - فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ - فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ - فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ - إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [ سورة الأنعام، الآيات: 75-79 ]._.

س3: هل صحيحٌ أنّ عقوقَ الوالِدَيْن يُعتبَر مِن علاماتِ السّاعة ؟

ج: عقوقُ الوالِدَيْن وُجِد منذُ القِدَم، ولكن كلّما اقترَبَت السّاعة ازداد الناس فسادا في أخلاقِهم وسوءً في معاملاتِهم.

س4: يُوجَد في بعضِ دُوَلِ الغرْب استِئْجار الأرحام حيث يُقامُ بِتلقِيحِ البُويْضة بِالحيوان المنوي ثم تُوضَع في رَحِمِ امرأةٍ أخرى، فأيْن أُمّ هذا الطفل مِن هذه العملية ؟

٢٩ / ٣٩