حوار خالد فوزي مع الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١قال الشيخ خالد فوزي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أما بعد..فقد طلب مني بعض الإخوان أن أكتب لهم بعض ما تم نقاشه بيني وبين الشيخ أحمد الخليلي مفتي عمان ، مفتي الطائفة الإباضية هناك ، فأجبتهم مستعيناً بالله ، فاكتب هنا مختصراً ما كان واذكره الآن إن شاء الله.
= البداية كانت أتاني بعض الشباب بشريط للشيخ الخليلي في الرد على سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – وسمعت بعضاً مما قاله في الشريط وما عرّض فيه الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - ، وطلبه للمناظرة العلنية التي تنقلها الأقمار الصناعية ، وكان الشيخ عبدالعزيز – رحمه الله – بحمد الله منتبهاً لهذا الأمر وأنه – أي لخليلي – ما أراد منه إلا نشراً لتلك الأفكار البدعية المخالفة للكتاب والسنة فرفض.
= ثم بعد ذلك رأيت مجلة اسمها " العقيدة " في مكتبة الحرم فلما تصفحتها فإذا هي عمانية وفيها فتاوى للشيخ الخليلي وصورته منشورة بها ، فوجدت فيها فتوى بإنكار رؤية الموحدين ربهم في الآخرة ، ففزعت لدخولها مكتبة الحرم تعرض على الملأ والعامة دون رقابة ، فأشرت على بعض الشباب أن يذهب بها إلى المدير لينبهه ففعل ووعد المدير خيراً بأن لا تدخل مثل هذه المجلات ولكن ما لبثت أن دخلت فيما بعد!!!
= وإبان مؤتمر الرابطة كان عندي موعد مع بعض الإخوة ، وكان الموعد بفندق اجياد مكة ، فتأخر الأخ ذلك اليوم فهممت بالانصراف وإذا بمواجهتي رجل في العقد الخامس من عمره متعمماً بعمامة محنكة غير مسبل ثوبه على خلاف كثير مماً حضر المؤتمر ، فألقى عليّ السلام ولا اعرفه ولا يعرفني ، فرددت ثم تذكرت صورته التي نشرت في مجلة العقيدة فطلبت منه الجلوس لدقائق فرحب ، وقد امتدت هذه الدقائق فيما بعد إلى أكثر من ساعة.