حوار خالد فوزي مع الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢= كانة البداية عن السؤال عن الحركة الإسلامية في عمان والتزام الشباب بالدين ، وربط ذلك بالصحوة في البلاد الإسلامية ونحو ذلك ثم تطرقت إلى الموضوع بلطف مستفسراً عن مجلة العقيدة ، ثم استطردت بأني رأيت فتوى بها وفيها إنكار الرؤية لله جل وعلا ومنسوبة للشيخ الخليلي ، فانتبه لي وعلم وقتها أنني جئت منكراً رغم أنني عرضت الأمر في صورة استفسار عن صحة النسبة له ، وبدأنا النقاش ، ودار النقاش وقتها عن الرؤية وعن المجاز.
وطلبت منه موعداً ثانياً بعد ما شارف وقت المغرب على المجيء فأعطاني موعداً في اليوم الذي يليه فجئت ولم استطع مقابلته لأنه كان في غرفة بجوار غرفته !!! كما بيّن لي فيما بعد.
وقابلته في الحرم وطلبت موعداً ثالثاً فأعتذر بالمرض والسفر لكنه أعطاني عنوانه لمراسلته ، الذي ضاع مني فيما بعد!! وطلبت منه كتباً عن الإباضية فوعدني بتركها في الاستقبال ، وفعلاً وجدته قد ترك لي كتاباً وكتيبات عن الإباضية أهمها مسند الربيع بن حبيب الفراهيدي ، وكتاب مشارق الأنوار في معتقدهم للسالمي وفيه من الضلال الشيء الكثير ، وغيرها من الكتب.
ومرت الأيام ، وكنت قد مررت على هذه الكتب واستخرجت منها مخالفتهم في المعتقد لأهل السنة والجماعة ، وتركتها جانباً لعلني احتاج لما فيها بعد.
وذات يوم بينما أسير في الحرم بين العشائين قاصداً الخروج لحاجة ، لمحت الشيخ الخليلي جالساً يقرأ القرآن فتوجهت له وجالسته حتى قبيل العشاء ، وكان معه الشيخ أحمد السيابي وأظنه مدير الأوقاف والدعوة الإسلامية ، وهو على نفس المعتقد ، وتناقشنا وقتها في عدة أمور على رأسها قولهم بخلود عصاة الموحدين في النار إن ماتوا غير تائبين.