حديث الروح
الجزء ١ · صفحة ٧وكذلك هم يأخذون بالروايات الآحادية وهذه الروايات منها الصحيح ومنها غير الصحيح والرواية الأحادية وإن صحت من حيث السند فإنها ظنية من حيث الدلالة،لأن صحتها صحة ظنية،إذ القول بأن هذه الرواية صحيحة مجرد ظن وليس ذلك أمراً قطعياً لاحتمال أن تكون غير صحيحة بما أنها لم تبلغ درجة التواتر، فهي وإن صح سندها لا يقال بأن صحتها قطعية،ولذلك كانت دلالتها أيضاً دلالة ظنية نظراً على احتمال أنها غير ثابتة. فهم يأخذون بهذه الروايات الأحادية ويجعلونها عين الدين ويقطعون بها في أمر الاعتقاد.
٧ / ٢١