حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة

الجزء ١ · صفحة ١٩

وكلمة السماء أبعد من ذلك وأوسع، وهذا الذي اكتشف علميا، فإن العلماء اكتشفوا بأن من وراء هذه المجرات الواسعة؛ التي قال من قال فيها: بأنها تقدر بنحو خمسة آلاف مليون سنة ضوئية، اكتشف من بعد بأن من وراء هذه المجرات الإشعاعات التي اكتشف منها مقدار ما يقدر بحوالي عشرين مليار سنة ضوئية، فلا يمكن أن يسكت القرآن الكريم عن هذا كله ، بل هذا كله مما يدخل في بناء هذه السماء الذي أشار الله تبارك وتعالى اليه بأنه " بنيناها بأيد " أي بقوة، فذلك مما يدل على أن نفس الأجرام الفلكية، وكون بعضها آخذاً بحجزة بعض، وما لها من تأثير؛ بحيث يؤثر بعضها على بعض، بسبب طبائعها وبسبب دورانها وحركاتها، وما يكون بينها من أبعاد، حتى تتكون هذه الجاذبية الرابطة فيما بينها ، كل ذلك يعد بناء، فهو يدخل فيما أخبر الله – سبحانه وتعالى – عنه من أنه جعل السماء بناء أو أنه بنى السماء بالأيد ، كل ذلك مما يدخل في البناء المقصود في الآية الكريمة .

المحاور:

لسماحتكم موقع في شبكة الانترنت وهذه من الجهود الطيبة الخيرة ، إلى أي مرحلة وصلتم في وضع هذه الفتاوى في هذا الباب ؟

سماحة الشيخ:

على أي حال تعرض علي المسائل وأجيب عليها، ولربما اخذت مسائل قديمة وعرضت في هذه الشبكة، وأنا حقيقة الأمر بنفسي لا أتابع؛ لأنه ليس عندي فرصة للمتابعة، وإنما بعض الأخوة هم الذين يقومون بهذا الجهد .

المحاور:

بارك الله فيهم ، الآن مسألة الاستنساخ من المسائل الشائعة وكثر الجدل حول هذه المسألة، طبعا كثير من الدول غير المسلمة أيضا والقيادات العالمية حرمت استنساخ الإنسان ، وبعضهم عملوا كما اطلعتم وأدليتم ببعض الآراء حول استنساخ الحيوان ، ما هو الرأي الشرعي لسماحتكم في هذا الجانب، خاصة إذا كان سيستفاد من هذه القضية في أخذ بعض العقاقير أو بعض الأدوية من هذه الحيوانات ؟

سماحة الشيخ:

١٩ / ٢٠