حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة
الجزء ١ · صفحة ٢قبل كل شيء أريد إن أقول: بأن الناس يحسنون بي الظن كثيرا، وأنا اعرف بنفسي منهم، فأنا لست في المستوى الذي يرفعونني إليه، أنا لا أعد نفسي من العلماء، وإنما أعد نفسي من صغار الطلبة، ولي الشرف إن أكون طالب علم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبقيني طالب علم، وأن يميتني طالب علم، إنه تبارك وتعالى على كل شيء قدير .
أما بالنسبة إلى بداية دراستي فقد كانت على يدي أبوي، تعلمت منهما القرآن الكريم، ثم بعد ذلك انتقلت إلى أحد الشيوخ المجاورين وأخذت منه بعض المبادئ التي تتعلق باللغة العربية، وببعض كتب الفقه والعقيدة، فتعلمت منه بادئ الأمر ( كتاب تلقين الصبيان ) فيما يتعلق ببعض المسائل البسيطة في العقيدة وفي الفقه، ثم تعلمت ( النحو الواضح ) ، وحضرت دروسه التي كان يلقنها طلابه شرحاً لبعض الكتب النحوية، من بينها ( متن الآجرومية ) مع بعض التعليقات المبسطة، وكذلك ( شرح السيد أحمد زيني دحلان ) على هذا المتن، و ( شرح العلامة الكفراوي ) على هذا المتن .
ودرست عليه أيضا ( ملحة الإعراب ) مع ( شرح بحرق ) عليها، ودرست أيضا عليه ( شرح قطر الندى ) للعلامة ابن هشام، و ( شرح شذور الذهب ) مع بعض الكتب الأخرى .
ثم واصلت كذلك المطالعة في الكتب النحوية الأخرى ككتاب ( ألفية ابن مالك ) مع بعض الشروح ، وفي مقدمتها ( شرح ابن عقيل ) مع ( حاشية الخضري ) و ( شرح الأشموني ) مع ( حاشية الصبَّان ) ، وطالعت بعض المطالعات في ( شرح ابن الناظم ) ، وهكذا .
وكذلك كتاب ( مغني اللبيب ) للعلامة ابن هشام الذي يعتبر من أهم كتب الإعراب التي تمكن الإنسان من فهم القرآن الكريم، كانت لي عناية به في الماضي .