حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة
الجزء ١ · صفحة ٣وكذلك بالنسبة لعلم الصرف درست على هذا الشيخ نفسه ( متن البناء ) مع بعض التعليقات، ثم ( لامية الأفعال ) للعلامة ابن مالك، مع ( شرح العلامة بحرق ) على هذا المتن، ثم كذلك طالعت بنفسي بعض الكتب، ومن بينها ( مقاليد التصريف ) التي هي ألفية في علم الصرف للمحقق الخليلي مع شرحه عليها .
وهكذا تدرجت بعد ذلك في مطالعة الكتب الفقهية وكتب أصول الفقه بقدر المستطاع، واعتنيت بكتب الحديث، من بينها ( صحيح الإمام البخاري ) مع ( شرح الحافظ ابن حجر العسقلاني ) عليه، إلى غير ذلك بقدر المستطاع .
المحاور:
ما شاء الله ، أعلم يقيناً أن سماحتكم لا يرغب بل يتحرج في الحديث عن سيرة حياته، ولكن هذه الحياة الطيبة المباركة ليست خاصة بسماحتكم، فقد أعطيتمونا من العلم الكثير، وحياتكم أيضاً وهذه السيرة الطيبة هي علم واقتداء لنا وللأجيال القادمة إن شاء الله، ولا شك بأن الإنسان بذاته هو أقوى دارس وأقوى ملقن لنفسه، يعني اعتمدتم سماحتكم كثيرا على قراءتكم وعلى دراستكم للكثير من الكتب والمؤلفات وأمهات الكتب، هل هذا كان في معزل عن بعض العلماء في حين من فترات حياتكم ؟
سماحة الشيخ:
طبعاً ما كان الوقت متاحاً في كل ظرف من الظروف للجلوس إلى أهل العلم، ولذلك كنت أعتمد في المطالعة على الجهد الذاتي في أغلب الأحيان، فغالباً كتب التفاسير وكتب الحديث وكتب الفقه وكتب أصول الفقه اعتمدت فيها على المطالعة .
المحاور:
نعم، مدرسة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ليست مدرسة واحدة، لا في الفقه ولا في التفسير، هل سماحتكم –كما نتابع من قراءتنا لمؤلفاتكم ومشاهدتنا لمحاضراتكم أيضاً- أنكم موسوعيون، تقرأون جوانب مختلفة في الفقه الإسلامي وفي التفسير، ولمدارس فكرية عديدة، وتأخذون من كل بستان زهرة، هل هذه مدرسة متفردة لسماحتكم؟ أم ينبغي للعلماء أن يكونوا هكذا؟
سماحة الشيخ: